طبقات الدفن عند القدماء في القبور والمدافن

by صدام
196 views

طبقات الدفن عند القدماء كانت تعد جزء من الطقوس الجنائزية وهي مجموعة من الطبقات الخاصة في تشكيلها وتكوينها لحماية القبور والمدافن من النهب ومن الرطوبة لحفظ جثة الميت أو والمرفقات الجنائزية التي معه سواء كنوز أو أواني وغيرها من المرفقات الجنائزية

صفحاتنا

موضوع مهم جدا جدا

قبل ان نبدأ وجب ان تعرف انك لن تكون باحث او هاوي او خبير ان لم تكن على علم بطقوس الدفن الجنائزية واتجاهات الدفن الخاصة بكل حضارة وقد وضعت المقالين التاليين فيهما شرح بالتفصيل

مقدمة

آمن القدماء بمعتقد الحياة بعد الموت وقدسوا الارواح وجعلوا لها طقوس جنائزية خاصة تساعدها حسب زعمهم على اكمال رحلتها في عالم الارواح والوصول للحياة الأبدية

ومن بين المعتقدات التي آمنوا بها هي ان الميت يجب أن يأخذ معه ممتلكاته سواءا ذهب فضة وحتى العبيد والاكل لينعم بها في الحياة ما بعد الموت وليكون للآلهة نصيب منها كهدية أو قرابين ونحتوا الاشارات التكنيزية والعقائدية بالقرب من المدافن والقبور

من قام بوضع الإشارات والرموز

أوكلت مهمة الدفن و الطقوس الجنائزية للكهنة الذين كانو على علم بتلك الطقوس التي يقومون من خلالها بترك رمز منقوش على صخرة بالقرب من القبر أو المدفن لإرشاد الروح الى الجسد كي لا تبقى تائهة وقد كان الكهنة يختارون الرمز حسب قيمة الشخص ومكانته في المجتمع وسميت هذه الرموز بالاشارات التكنيزية

الاشارات التكنيزية أو الرموز التكنيزية

هي عبارة عن إشارات ورموز نقشت على الصخور الصلبة لتبقى أطول مدة على مر السنين وكل رمز له مدلوله ومعتقده وطريقة حله وتطبيق القياس ولا ننسى أهمية معرفة حضارة الاشارة لنطبق عليها الاتجاه الخاص بكل اشارة

شاهد أيضا

طبقات الدفن عند الحضارات القديمة

طبقات الدفن

التربه المتراصه والرخوه والحجار الشمسيه المنقوله من القدماء من اعلى نعثر عليها ونصادفها مدفونه بالارض خلال طبقات الدفن

ان تقرير العمل في نقطه معينه هو ملخص لعدد من الأمور يجب الاخذ بها بالحسبان تكلمنا عنها سابقا واجراء المسح المطلوب والمعاينه للمكان والبحث عن النقاط صحيحه للبدء في الحفر وتفسير وفهم مدلول لبعض الاشارات .

وبعد ذلك تحديد رقعة ومساحه العمل والبدايه والنهايه هذا ان كان تنقيب شامل لرقعة اثرية واما الخرب فهي نقاط تحدد مسبقا بسبب وجود بقايا لرجوم وآثار قديمة لمباني وأعمدة بها

كيف نقرر الاستمرار بالحفر في الارض او التوقف

بعيدا عن الخيال وبعيدا عن التخبط والعمل العشوائي وهدم الأحجار والبيوت والأعمدة الاثرية وهنا قمه الجهل والعبث

ان الاستمرار في البحث يحكمه مايصادفنا من طبقات وعوامل أوجدها الزمن وظروف اخرى والسنين الطوال

الزمن وطبيعة الارض ونوعية التربة او الطين وجرف الماء او حتى الصخور والتعري والجرف لجانب الخربة وطمرها او تهدمها

والعوامل الجوية مثل الحر والبرد والرياح والتكدس والضغط والتشقق

مكونات الطين ودرجه تماسكه والاحجار وتحملها التي تحوي مدافن وقبور ومداخل

وعوامل اخرى كثيره جدا هي من تحكم بدرجه كبيره صلابه الارض او التكدس

كما ان تطور المواد واستخدامها وطرق التشييد والبناء لدى الحضارات مهم حيث صمدت المباني والقلاع الاثريه والقصور حتى الان وهي بدرجات متفاوته وبعضها هدم وتشقق مع الزمن سواء بناء خارجي او تحت الارض

اذن يجب ان نعرف ان هناك طبقات غير مهمه وهي نتيجة للعوامل التي ذكرناها ، وطبقات مهمة وهي من عمل ووضع يد الانسان

اما اغلب مانتكلم عنه بالمجموعات فهو عن التنقيب والبحث في الخرب هنا وهناك واغلبها بالصخور الطرية وماندر عن مواقع اثريه نظامية كالقصور والساحات والقلاع الأثرية وذلك لأسباب الجميع يعرفها من صعوبات وتقييدات

دخول تربة للمدافن

اي مغاره وحسب نوعية الصخر الحاوي لها او غرفه بالارض ومع الزمن يتساقط بارضيتها تربه ناعمه جدا وهي نتيجه اما لجرف الماء من احد المنافذ من السقف كالروزنة او ثقب صنعته العوامل الزمنية وغيره من الاسباب

طبقات الدفن مدفن روماني

وتنساب التربه للداخل وتشكل طبقه ككوم تراب ويمتد ليغطي مساحه كبيره وذلك حسب تسربه بالداخل فهذه التربه تحتاج الى تعزيل كامل ولايمكن ايجاد اي شيء فيها ..والعمل يبدء من اول طبقه بعدها في ارضيتها.

تساقط الصخور

احيانا تجد بعض الصخور المتساقطه وتغطي مساحه كبيره من الغرفه او المغاره ان كانت حثانيه وهي نتيجه تساقط طبقات من عقدة السقوف كالغرف المبنيه او حجاره سقوف مغر وهي اماكن خطره جدا لامكانيه تعرضها للهدم ودخول الهواء يعزز ذلك الاحتمال

ومثل ذلك هو احجار بناء وتربه او صخور حثانيه متساقطه من السقف وتجد تشققات واضحه بالسقف وايضا هي مواقع تحتاج للحذر .

نجد تربه سكنية سوداء او رماديه

هي مخلفات حرق نار ..مخلفات مواد وقطع حياتيه ..مخلفات قبور . مخلفات حطب ..اطعمه البسه ادوات الخ ..وايضا مواضع سكن القدماء اينما كانت تجعل من التربه تربه سكن وبالقبور وجودها من اكبر المبشرات بالاقتراب من القبر وغالبا ما تكون محيطة او تحوية لان الميت يتحلل وبعضهم كان يدفن بملابسه ويتحلل وتصبح حوله طبقة تربة سوداء ناعمة تحتاح غربلة كاملة

وجود الرمل بالارض مهم وهي طبقه مميزة تربه الحناء الناعمه ..

وجود الفحم ايضا معروف أهميته وبالذات ان وجد ضمن طبقات دفن مرتبة ويتخللها قطع فحم .

وجود الشيد ايضا مهم ولايخلو مكان اثري من استعمال طين الجص في تشييد المباني والقبور وغيرها من  الاستخدامات

الان فرضا حددنا نقطه عمل معينه ونزلنا بالارض وعزلنا نصف متر بعرض متر ووجدنا انها تربه حمراء متراصة جدا واستخرجنا صخور طبيعيه من الارض ومتلبده بشده واكملنا لحد واحد متر وذلك اصلا كثير لان الباحث الفطن والمدرك يعرف من اولى الطبقات ويقرر الاستمرار او التوقف …

ولكن فرضنا بقيت الارض كذلك ولم تظهر معنا اي كسرة فخار ولا اي حجر شمسي وهذا موضوع مهم جدا

تعريف الحجر الشمسي : هي حجاره كقبضة اليد او اصغر صلبة ومميزة تم تجميعها من اعلى وتبدو عليها ملامح انها تعرضت للشمس تم احضارها من اعلى الارض وتم دفنها لتعزيز اغلاق المدخل او القبر ولتماسك التربه ومنها حجاره اكبر لتحويط القبور وهي تعد من طبقات الدفن .

ان لم نجد ذلك ووجدنا ان الحجاره طبيعية تماما ومتكدسة ولم نجد اي دليل لا لفحم ولا حجر شمسي ولا قطع فخار ولا كسور منقولة او ردم او شيد اوتربه او طبقه اختلفت معنا .

اذن نحن في ارض طبيعيه تماما صلدة ربانية ..نوقف الحفر
لكن لو كانت تربه يابسة ووجدنا بها كسور فخار او حبيبات رمل او كسور منقولة او بلاط او حجارة شمسيه ردم …الخ نكمل حتى النهايه ..قد تواجهك طبقات دفن اصلب .نتاكد انها طين مجب وليست ارض طبيعيه وذلك صعب شرحه الا بشكل ميداني ..

بعض المداخل لاتجد سوى طبقة تربة وياتي مدخل بقص نظامي مربع او مستطيل كبدايه يكون مخفي يحوي الباب بطرف المربع او المستطيل على الجنب الصخري المغطى بالتربه ولكن تجد بالتربه انها حره وبها اثار لعمل وطمر يد انسان .

وقطع فخار او حصى منقول ..او تختلف طبقات التربه باللون ..
باللجوف الصخريه تجد طبقة ناعمة من التربه كبدايه كالطحين وهي نتيجه هت الصخر الطري ثم تحتها ان كانت نقطه العمل صحيحه تجد شقف حجاره حثانية وضعت للتمويه اخلعها

ان عثرت اسفلها على طبقة من التربة اكمل او طبقة حجارة مختلفة ..اذن نحن في نقطه صحيحه وغالبا تجد صب جص من نفس النوع

يوجد اغلاقات لأماكن محكمة جدا ويصعب فتحها بسهولة وتحتاج ادوات للعمل كوضع الاحجار الثقيلة جدا وردم الابار واستخدامها للدفن وصنع السراديب عبرها لاخفاء القبور المخمليه ولكن لانعمل بدون دليل ولابالصخر الطبيعي او الارض الطبيعيه .

حضارات تراكمت وتتالت على الاماكن ومخلفاتها فوق بعضها البعض وليس كل جرة للماء او قدر للطعام نجده بالارض يعني ان خلفه كنز

ذلك كله سر غابر ولايكتشف الا من خلال تنقيب سليم وصحيح فهذا القدر ان كان تحته بقايا حرق للنار وتحويطه حجاره اسفله وتظهر عليه علامات الحرق فنضع احتمال كبير انه كان للطهي مجرد مثال  ..وقس على ذلك امور اخرى ..

ليس كإن ياتي القدر الفخاري في مدفن فهنا نضع احتمال انه من ضمن طقوس الدفن ووضع الاطعمة والماء والمقتنيات مع الاموات

وهناك اذن ران المدفن او جورة المنتصف التي بها المقتنيات فنقرر انه لدينا عمل يجب اكماله وكل ذلك طبعا حسب طبيعة ومكانة المدفونين وطقوسهم المتبعة بوضع مقتنيات ام لا

يتبع … سيتم الاضافة على الموضوع لاحقا لشرح اوضح وادق

إقرأ أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

error: آسف عزيزي المقالات متعوب عليها